الشيخ الحويزي

598

تفسير نور الثقلين

ضبيعة بنت الزبير بن عبد المطلب من مقداد بن الأسود ، فتكلمت في ذلك بنو هاشم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : انى انما أردت أن تتضع المناكح . 145 - في كتاب معاني الأخبار باسناده إلى محمد بن طلحة الصيرفي قال : سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام يقول : سمعت أبي يحدث عن أبيه عن جده عليهم السلام ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إياكم وخضراء الدمن ( 1 ) قيل : يا رسول الله وما خضراء الدمن ؟ قال : المرأة الحسناء في منبت السوء . 146 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رحمه الله قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن إبراهيم الكرخي قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ان صاحبتي هلكت وكانت لي موافقة وقد هممت أن أتزوج ، فقال : انظر أين تضع نفسك ، ومن تشرك في مالك وتطلعه على دينك وسترك وأمانتك ، فان كنت لابد فاعلا فبكرا تنسب إلى الخير ، والى حسن الخلق . واعلم أن النساء خلقن شتى * فمنهن الغنيمة والغرام ( 2 ) ومنهن الهلال إذا تجلى * لصاحبه ومنهن الظلام فمن يظفر بصالحهن يسعد * ومن يغبن فليس له انتقام وهن ثلاث : فامرأة ولود ودود تعين زوجها على دهره لدنياه وآخرته ، ولا تعين الدهر عليه ، وامرأة عقيم لا ذات جمال ولا خلق ، ولا تعين زوجها على خير ، وامرأة صخابة ولاجة همازة ( 3 ) تستقل الكثير ولا تقبل اليسير . 147 - في عيون الأخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من أخبار هذه المجموعة

--> ( 1 ) قال الجزري : فيه إياكم وخضراء الدمن : الدمن جمع دمنة وهي ما تدمنه الإبل والغنم بأبوالها وأبعارها ، أي تلبده في مرابضها ، فربما نبت فيها النبات الحسن النضير . ( 2 ) كذا في النسخ ، وفى المصدر " الا ان النساء . . اه " . ( 3 ) الصخابة ، شديدة الصياح ، والولاجة : كثيرة الدخول والخروج . والهمازة : العيابة الطعانة .